أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

6

تهذيب اللغة

كرِج الخبزُ ، وأكرَج ، وكرّج ، وتكرَّج . جكر : أهمله الليث . وقال ابن الأعرابي : الجُكَيْرَةُ : تصغيرُ الجَكْرَةِ وهي اللَّجاجة . وقال في موضع آخر : أَجْكَرَ الرجُل إذا لجَّ في البيع ، وقد جَكِرَ يَجْكَرُ جَكَراً . ك ج ل أهمله الليث . [ كلج ] : وقال ابن الأعرابي : الكُلُجُ : الأشِدَّاء من الرجال . والكَلَجُ الضبيُّ : كانَ رجلًا شجاعاً . ك ج ن - ك ج ف - ك ج ب : مهملات . ك ج م [ كمج ] : أهمله الليث . وهذا البيت رأيته في شعر طرفة بن العبد : وبفَخْذَىْ بَكْرةٍ مَهْرِيَّةٍ * مِثلِ دِعْصِ الرّمْل مُلْتفِّ الكمَجْ قيل في تفسير الكمَج : إنه طَرَف مَوْصِل الفخِذ في العَجُز . أبواب الكاف والشين ك ش ض : مهمل . ك ش ص أهملَ إلا قولهم : [ شكص ] : رجلٌ شكِصٌ وشكِسٌ ، والسين أكثر والصاد لغةٌ لبعضهم . ك ش س شكس : ومحلةٌ شكْسٌ : ضيقةٌ ، قال عبد منافٍ الهذلي : وأَنَا الذي بَيَّتُّكُمْ في فِتْيَةٍ * بمحلَّةٍ شكْسٍ ولَيْلٍ مُظلم قال الليث : الشَّكِسُ : السِّيءُ الخُلُق في المبايعةِ وغيرها ، وقد شَكِسَ يشكَسُ شَكَساً . ( أبو عبيد عن أبي زيد ) : الشكِسُ والشِرسُ جميعاً : السيءُ الخُلق . وقال الفراء : رجلٌ شكِسٌ عَكِصٌ . وقال الليث : الليلُ والنهار يتشاكسان أي يتضادَّان ، وقال أبو إسحاق في قول اللَّه سبحانه : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا [ الزمر : 29 ] وتفسيرُ هذا المثل أنه مصروفٌ لِمَن وحَّد اللَّه جل وعز ولمنْ جعلَ معه شركاء . فالذي وحَّد اللَّه مثله مثل السالم لرجل لَا يشرَكه فيه غيره ، يقال : سَلِم فُلانٌ لفلان أي خلصَ له ، ومثل الذي عبد مع اللَّهِ غيرَه مَثلُ صاحبِ الشركاءِ المتشاكِسين ، والشركاء المتشاكِسون : العَسِرون المختلفون الذين لا يتفقون ، وأَراد بالشركاء الآلهة التي كانوا يعبدونها من دون اللَّه .